شباب وبنات دمنهور أحلــى
مرحبا بك ونتمنى ان تقضى وقت ممتع معنا

الانس والجن حكايات اغرب من الخيال

اذهب الى الأسفل

الانس والجن حكايات اغرب من الخيال

مُساهمة من طرف شرين عادل في الإثنين أكتوبر 11, 2010 10:45 am

الإنس والجن.. حكايات أغرب من الخيال

غرائب ... الزواج من أفعى بيضاء مكافأة السائق الشجاع في كتاب ألف ليلة وليلة مئات الحكايات الغريبة عن علاقة الإنسان بالجان التي نستمع إليها ونترقب تفاصيلها، وننشغل بها، ونتهافت عليها، وبمجرد الانتهاء من سردها نعود إلى الواقع لنقول لأنفسنا: إنها مجرد خيال.لكن ما زالت حكايات يرويها أشخاص يعيشون بيننا تفوق في تفاصيلها وغرابتها حواديت ألف ليلة وليلة، ونواصل في حلقة اليوم رصد بعض هذه الحكايات، ورأي الخبراء ورجال الدين فيها. تحقيق: مجدي رجب( مصر: عن الخليج ) 6 أشهر كاملة وزوجها لا يستطيع الاقتراب منها وازداد نفورها حتى امتنعت عن إقامة شعائر الصلاة والاهتمام بأولادها الصغار، والقيام بالأعمال المنزلية، فقط هائمة على وجهها، لم تجد أمها إلا أن تصطحب أحفادها لتقوم بخدمتهم حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا، أما زوجها سائق التاكسي فكره المنزل ولم يعد يرجع إليه إلا ليخلد للنوم فقط بعد أن عجز عن إيجاد وسيلة ينقذ بها زوجته من الحالة الغريبة التي ألمت بها، مع هموم العمل بدأ يقوم برحلات طويلة على شاحنات النقل الكبرى وفي أحد الأيام كان يقود شاحنته على طريق العلمين وفي منتصف الطريق فوجئ بأفعى بيضاء تخرج من بين الرمال في طريقها إلى الطريق ويلاحقها ثعبان أسود، كان يتابع المطاردة بانفعال، أسرع بسيارته نحو الثعبان الأسود قبل أن يصل إلى الأفعى البيضاء ودهسه تحت عجلات سيارته ونزل وهو يلهث وغلبه إحساسه أنه قضى على الثعبان الأسود وقضى على البقية المتبقية من روحه ولكن أثناء انهماكه في ذلك شعر بدوار مفاجئ ثم سقط مغشياً عليه، ولم يمض وقت طويل حتى أفاق وشعر أن أمراً ما حدث لكنه لم يستطع معرفته ففرغ من مهمته وعاد إلى منزله ليجد المنزل كما كان عليه فجلس على سريره منكسراً حزينا وأثناء انشغاله بهمومه وجد عروساً في أبهى زينتها ترتدى فستانا أبيض ناصعا اقتربت منه وجلست إلى جواره، انتابه الفزع حتى بدأت العروس تهدئ من روعه ثم قالت إنها الأفعى البيضاء التي أنقذها من الثعبان الأسود وهو في الحقيقة جان اختطفها من أهلها وحولها إلى أفعى وتحول هو إلى ثعبان انتقاما من أبيها ومنها وبمقتله عادت إلى طبيعتها وترغب في الزواج منه بعد موافقة أبيها على زواجهما وبالفعل انتهت الاجراءات وهي الآن زوجته، مر الحوار على الرجل وكأنه في حلم اجتهد حتى تأكد أنه في يقظة، وأن ما يراه حقيقة فالعروس تجلس بجواره، فتزوجها وأنجب منها وعاهدته على أنها سوف تظل بصورتها الجميلة ولن تتحول إلى صور أخرى، ومرت سنوات ولم يتعرف أحد على سر هذا السائق فزوجته الاولى تعيش عند أمها وهو يرسل لها المصروفات اللازمة لإعاشتها وذات يوم عاد إلى البيت فوجد زوجته ترضع ابنها وهي بعيدة عنه وامتد ثديها على بعد ما يقرب من المتر فخاف منها، وترك المنزل وخلال تلك الفترة تعرف إلى العديد من أسرارهم واستطاع أن يحضر الجان الذي تلبس زوجته الأولى وأم أبنائه وأن يعيدها إلى حالتها الطبيعية وهو يعالج حالياً الحالات المستعصية ولا أحد يعلم مصداقية هذه الواقعة سوى صاحبها.“زبلة” في أمريكا: الدكتورة سميرة ع. أمريكية الجنسية مصرية الأصل متزوجة من رجل أعمال مصري يعمل في مجال التصدير والاستيراد للأجهزة الدقيقة وتقيم مع زوجها في إحدى الولايات الأمريكية التي هاجرت إليها منذ سنوات وتعمل في أحد المستشفيات هناك ولديها من الأبناء ثلاثة وتأتي إلى مصر كل عدة سنوات في زيارة سريعة لأهلها وأصدقائها.فجأة ومن دون مقدمات انقلبت حياتها الهادئة إلى جحيم لا يطاق، حكايتها بدأت ذات صباح عندما كانت تمارس عملها في المستشفى وفوجئت باهتزاز طاولة المعدات الطبية وتحركها بصورة سريعة داخل حجرة الكشف ومن دون سبب نظرت حولها فوجدت كل الأمور مستقرة فشعرت بالخوف ولكنها حاولت تناسي الأمر بسرعة فليس من المنطقي أن تتحرك الأشياء وحدها ولم يكن أمامها إلا نسيان الحدث حتى تستعيد توازنها وبعد عودتها إلى شقتها، لاحظت ظهور شعيرات بيضاء كثيرة في رأسها وكأن الشيب غزاها فجأة ومن دون أن تدري، ففزعت من هول ما رأت وقبل أن تفيق أحست بخيال يتحرك حول جسدها بسرعة رهيبة.. حاولت حماية نفسها لكنه كان أسرع منها، لم تستطع رؤيته. نادت على مربية أولادها لتطمئن عليهم فوجدتهم بخير ثم اتصلت بزوجها في عمله فشعر من كلماتها بشيء غامض لا تستطيع شرحه فهرع مسرعا إليها وما إن فتح الباب حتى سمع صراخها فحاول تهدئتها والاقتراب منها فازداد صراخها كلما اقترب وفهم من بين عباراتها أنها تشير اليه بأنه ليس زوجها، وأنه الشبح الذي أفزعها ويريد إيذاءها ولم يصدق ما روته له من أحداث.وتصاعدت الأحداث حتى كادت الدكتورة تصاب بالجنون غير أن زوجها تحدث مع أحد الأطباء النفسيين بما حدث لها وبدافع الفضول طلب منه الطبيب أن يذهب معه إلى المنزل لرؤية ما يحكي عنه على الطبيعة وما إن دخلا الشقة حتى سمعا استغاثة الخادمة بعدما تحولت الشقة إلى بيت للرعب وكل قطعة أثاث تتحرك وحدها والصور تتطاير في الهواء وكأنها طيور جارحة والأطفال في حالة فزع.أما الزوجة فكانت في غرفتها وأغلقت عليها الباب وهي تصرخ فحاول الزوج والطبيب فتح باب غرفتها فلم يستطيعا فاستعانا بمطرقة وكسراه ليجدا الزوجة وكأنها هائمة في عالم الأشباح وأسرع الزوج باصطحابها وأولاده والخادمة وقضى ليلته في أحد الفنادق هرباً من الشقة بعدما تأكد أن الموضوع ليس نفسياً ولكن هناك بالفعل أمور خارقة تحكمها قوى خفية، فكان اللجوء إلى معالج روحاني افريقي المولد وأمريكي الجنسية وبعدما آخذ آلاف الدولارات صارحهم بأنه فشل في الحل قائلا إنها مسحورة من مصر ليأتي السحر بمفعوله في أمريكا.بعدها اتصلت الزوجة بابن أخيها في مصر تسأله عن أي رجل يعمل في مجال السحر وفك الأعمال فطلب منها شرح الحالة كلها وبالفعل شرحت له الوقائع بعدها لجأ إلى معالج روحاني لا يتقاضى أجراً عما يقوم به يدعى محمد زبلة الذي اتصل بها في أمريكا واستمع لحكايتها وطمأنها قائلاً: بعد ثلاثة أيام سأتصل بك وأبشرك ولكن بشرط أن تطهري بيتك ونفسك أنت وجميع أسرتك وداومي على الصلاة، وبالفعل استجابت للنصيحة وبعد ثلاثة أيام اتصل بها “زبلة” وسألها إن كانت قد حدثت أمور غريبة أم لا خلال هذه الفترة فأجابته وهي سعيدة بأنها لم تر أي شيء بعدها ولكنها سألته عمن فعل ذلك بها فكانت المفاجأة أن صديقا لزوجها وهو جار لهما في مصر كان يعشقها قبل هجرتها لأمريكا وعندما رآها في إحدى زياراتها لمصر ذهب ليسلم عليها وعلى زوجها واستطاع أن يسرق شيئاً من أثرها وذهب به إلى ساحر يتعامل بالسحر الأسود وعمل لها عملاً لتكره زوجها وتعشقه هو، لكن زبلة استطاع بمعاونة الجن أن يصل إلى العمل ويبطل مفعوله خاصة أنه من السحر الذي يطلق عليه “مكائد بني إسرائيل”.الدكتور شيحة: كان د. شيحة طالباً متفوقاً مشهودا له بالنبوغ والتفوق منذ التحاقه بالمدارس واستمر تفوقه العلمي والدراسي حتى حصل على الثانوية العامة بمجموع كبير أهله للالتحاق بكلية الطب، وكانت أسرته البسيطة تتمتع بحب كبير بين جميع جيرانها من أبناء مدينة سمنود بمحافظة الغربية في دلتا مصر، وكان هو خدوما لأهله وجيرانه، الجميع يعرفونه ويقدرونه، وبعد دخوله كلية الطب زادت ثقة الجميع وأصبح مستشارهم الطبي. وكانت عادة شيحة الذي وصل في دراسته للعام الخامس بكلية الطب أن يعود من الكلية لينام قليلاً، ثم يستيقظ لمذاكرة دروسه، وذات ليلة ايقظته والدته من نومه وطلب منها أن تعد له طعاما وكوبا من الشاي ليبدأ مذاكرته، بعد قليل فتحت عليه باب الحجرة فوجدته يرتدي جلباباً وطاقية مخططة من نفس نوعية القماش، فوضعت بجواره الطعام وكوب الشاي وأوصاها هو بأن توقظه صباحا ليذهب إلى الكلية فطلبت منه ألا يطيل السهر حتى يستطيع الاستيقاظ مبكراً.. ثم تركته وذهبت لتنام، وقبل الفجر بقليل استيقظت من نومها لتجد ضوء غرفته لايزال مضاء.. فتحت الباب وجدت الطعام وكوب الشاي كما هما بينما شيحة غير موجود، بحثت عنه في كل مكان بالمنزل فلم تجده، كان باب المنزل مغلقا من الداخل مما يؤكد أنه لم يخرج، شعرت بقلب الأم أن هناك غموضاً يحيط باختفاء ابنها، صرخت بأعلى صوتها تجمع الجيران فأخبرتهم باختفائه.. دخلوا غرفته.. فوجئت والدته باختفاء طعامه وكوب الشاي.حضر رجال الشرطة وبدأوا البحث دققوا، وفتشوا المنزل ولم يعثروا على آثار تدل على وجود عنف في الدخول أو الخروج من المنزل.. وقيد البلاغ حادث اختفاء عادي.. لكن بقي لغز اختفاء أطباق الطعام وكوب الشاي من الحجرة بعد مشاهدة والدة شيحة لها تثير العديد من الأقاويل والشائعات التي ملأت المدينة على امتداد عام كامل. حتى جاء اليوم الذي دخلت فيه والدته غرفته لترتيبها كعادتها لتفاجأ بالمشهد الذي ألجمها وجعلها تصرخ حتى سقطت مغشياً عليها بعد أن تجمع الجيران على صوت صراخها.. ليفاجأوا بالدكتور جالساً على مكتبه مرتديا نفس ملابسه التي اختفى بها منكفئاً على المكتب نائماً واضعاً يديه تحت جبهته ولا يدري من أمر الدنيا حوله شيئاً، خاف الأهالي من الاقتراب منه تجرأ البعض منهم وذهبوا ليتأكدوا هل هو حي أم ميت فوجدوه نائماً وأيقظوه وبينما هو يرفع رأسه لينظر إليهم طالعوا وجهه وكأن عمره زاد أضعافا، وسألوه أين كنت؟ وماذا حدث؟ لم يجب وإنما طلب منهم فقط أن يتركوه وشأنه، وعلى مدار سنوات، زاد الحديث عن حكاية د. شيحة التي تناثرت حوله العديد من الأقاويل وتحول منزله البسيط إلى عيادة خاصة يرتادها يوميا العشرات من أبناء المحافظات ويلتمسون عنده العلاج وكان الرجل يعالج الجميع من دون مقابل مادي، ولكن قليلين هم الذين عرفوا سره.وكان أكثر ما يحير أقاربه وأهل مدينته هو أين ذهب؟ وماذا حدث له؟ وكان الجميع يدرك أنه كان في عالم آخر.. لكن كيف؟ ولماذا؟ بقيت الإجابة سرا لا يعلمه أحد سواه حتى قرر أن يحكيه لبعض المقربين منه.. قائلاً إنه غفا غفوة قصيرة على مكتبه، ليفاجأ كما لو كان في حلم كبير بأن أرضية المنزل انشقت وابتلعته لتأخذه سريعا إلى عالم آخر، وكان كل ما فيه غريبا عليه يعيش وسط ملوك عالم الجان وتزوج من ابنة أحدهم التي كانت وراء استضافته في هذا العالم الغريب وتعلم على يد أساطين الطب لديهم كل فنون وحرفية المهنة وطلب منهم أن يتركوه ليعود من حيث أتى فرفضوا في البداية، ثم أخذوا عليه عهدا بألا يأخذ مقابلا لقيامه بعلاج الناس، فوافق، وبدأ رحلته في الصعود في ليلة مشابهة وبينما هم أحد مساعديه لرؤيته قبل إدخال المرضى إليه لعلاجهم في حجرة الكشف.. دخل عليه ليفاجأ باختفائه، لكن هذه المرة كان اختفاء بلا عودة.“الصلحة” والعفريت: “البنت لازم يتعمل لها صلحة” عبارة وردت على لسان امرأة فتسببت في فتح أبواب جهنم الموصودة على مصراعيها في وجه إنسانة بريئة لتحيل حياتها إلى سلسلة من المآسى والمطبات الصعبة، أحدثتها غفلة من ضمير وبفعل الجهل. ولكن قبل أن نرصد تفاصيل تلك الحكاية دعونا أولا نبين خطورة ما يسمى “الصلحة” وهي وسيلة يلجأ إليها بعض الدجالين والمشعوذين للعلاج من المس وتتلخص في عقد صلح بين الإنسان الممسوس والجني الذي اقتحم جسده مما يعني استحالة خروج الجني من الجسد حتى وفاة صاحبه بهدف القضاء على الأعراض التي تنتاب الشخص من تشنجات وصرع.ومنيرة سيدة في العقد الرابع من العمر شاء حظها العاثر ومنذ حوالي سبعة أعوام أن تقع في براثن جن اقتحم جسدها إثر وقوعها بشكل مفاجئ داخل الحمام بمنزل شبه مهجور كانت لجأت إليه اضطرارا أثناء عودتها من الحقل.. هذا ما قاله وردده على مسامعها بعض الدجالين عندما لجأت إليهم في رحلة طويلة بحثا عن الشفاء من تلك الأعراض المعروفة في مثل حالتها. سنوات تمضي وتتلاحق ولا شيء جديداً في الأفق يمكنها معه أن تستعيد طبيعتها كامرأة وزوجة وأم مما أصابها بكثير من الذل والمعاناة وإلى حد اليأس غير أنها خلال رحلتها تلك شاءت الأقدار أن تدفع في طريقها بجارة لوالدتها لتوصي بجهالة بضرورة عمل صلحة لدى المعالج... وذلك حتى تتمكن من التخلص من هذا الكابوس.. قام الرجل بإعداد ترتيبات الصلحة والتي هي عبارة عن قرع دفوف زار وذبح أنواع من الطيور بمواصفات خاصة مع “تلطيخ” جسد وملابس منيرة بدمائها، وبعد عمل الصلحة شعرت بتراجع نوعي في حدة الأعراض استمر معها قرابة أسبوعين قبل أن تفاجأ من جديد بما لا يمكن تخيله أو احتماله حيث كانت البداية تقلص أوقات النوم إلى دقائق معدودة خلال ال 24 ساعة مع عدم الرغبة في تناول الطعام إضافة إلى النفور المتواصل من زوجها والإقدام على الانتحار عدة مرات كان آخرها محاولة سكب الكيروسين على ملابسها واشعال النار فيها فغيرت الأسرة وجهتها وذهبت إلى معالج آخر.الفقر والمرض السببالوعي العام: الدكتور طلعت منصور أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية بجامعة عين شمس أكد أن هناك ممارسات خاطئة ممن يدعون علاج الناس من الأمراض النفسية وغيرها، وهم غير متخصصين في ذلك وهذه الظاهرة تعكس حالة من عدم الوعي بالجوانب الصحية المختلفة، ناهيك عما قد يقع منهم في أمور لا أخلاقية لأنه لا توجد معايير مهنية أو قانونية أو أخلاقية تحكم هذا العمل كما أن الجهل والفراغ من أسباب شيوع وانتشار الظاهرة.ويطالب بضرورة نشر الوعي بين الناس من خلال أجهزة الإعلام المختلفة والأجهزة التعليمية والثقافية للقضاء على هذه الظاهرة وكذلك التنبيه على تلقي المساعدة من اخصائيين وأطباء نفسيين دون اللجوء إلى غير المتخصصين.ويشير د. فكري عبد العزيز عضو الجمعية المصرية للصحة النفسية إلى أن زيادة الأزمات الاقتصادية وعدم الاستقرار النفسي مع التشتت الإنساني وافتقاد الدافع..كل هذه العوامل تؤدي إلى حالة من الإحباط لا يجد الفرد حيالها إلا الارتباط بشيء غير موجود ويتطلع إلى قوة خفية تسهل له حياته وتعطيه الأمل في القضاء على المشاكل والنوعية التي تتردد على الدجالين والمشعوذين نعتبرها ضعيفة الشخصية حيث أنها غير ناضجة انفعاليا خالية من الدافع والقدرة على العطاء وتخشى هذه الشخصية ذات النفس الضعيفة مواجهة المختصين من الأطباء النفسيين حيث ترى أن هذا ليس مجالها العلاج وأنها غير مريضة وتشعر بالخجل من مواجهة الذات من خلال لقاء الطبيب النفسي.أكاذيب للاستيلاء على أموال الغيرمسؤول أمني رفيع بمديرية أمن الجيزة قال: يتردد عدد كبير من المثقفين على الدجالين بل إنهم من أشد المصدقين لقدراتهم الخارقة، وما يؤكد كلامي تراجع البعض منهم عن الإبلاغ عن الدجالين بعد تقاضيهم أموالا منهم أو في أثناء تحقيقات النيابة معهم لإيمانهم بهم ويؤكد المسؤول الأمنى أن الدجال يعلم جيدا منذ أن بدأ هذا العمل مع الشيطان أنه ملعون في كل الشرائع السماوية كما أن بعض المشعوذين يملكون ثقافة وفهماً للشخصيات ويحاولون إخبار الضحايا ببعض الأحداث المشتركة مع هذه الشخصيات مثل فقد العزيز أو انتظار خير في القريب العاجل.ويقول المستشار محمود خليل المشرع المصري: إن كل شخص اتخذ مظاهر كاذبة أو مظهرا غير حقيقي بقصد الاستيلاء على نقود أو أية منفعة وهمية، يعتبر ارتكب جريمة نصب وعقوبته الحبس من 24 ساعة حتى 3 سنوات، وهي جريمة مخلة بالشرف، ومن الأمثلة الشائعة لذلك أن يوهم شخص جماهير الناس بأنه قادر على شفاء مرض معين أو أمراض أخرى، أو قادر على أن يولد المحبة بين الأزواج أو تزويج الفتيات، واتخذ من ذلك مكاناً، هنا يكون قد ارتكب النصب ويعاقب بالحبس مدة تصل إلى 3 سنوات ويستوي في ذلك العالم والجاهل وأدعياء الشفاء من الأمراض الذين انتشروا في الآونة الأخيرة.
avatar
شرين عادل

عدد المساهمات : 35
نقاط : 73
تاريخ التسجيل : 11/10/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الانس والجن حكايات اغرب من الخيال

مُساهمة من طرف مروة في الأربعاء أكتوبر 13, 2010 5:44 am

nice
avatar
مروة

عدد المساهمات : 32
نقاط : 34
تاريخ التسجيل : 13/10/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الانس والجن حكايات اغرب من الخيال

مُساهمة من طرف midosalam في الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 12:10 pm

الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
avatar
midosalam

عدد المساهمات : 346
نقاط : 432
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى